الشعر المترجم
هي ليست مجرد مهمة تقنية تتحقق بنقل كلمات وأساليب ومضامين إلى قارة لسانية أخرى، طالما أن القصيدة أبعد كثيرا من أن تكون مجرد تركيبة لغوية ومفهومية. وهي قائمة على الإبداع المحض والإيقاع، ورفع وخفض نبرة الصوت، وهي فنون يتقنها معشر الشعراء العارفين به خير المعرفة.