خواتم في أصابع الصدى
لمحة عن الكتاب
في لحظة ماضٍ سحيق تأوه على فراق همسة. يمرُّ الأمس.. يصير الحاضر أمساً لا شيء يقيك من هذا البرد هذا الجوع يكبر كأعمارنا مثل النجوم تأفل أغانينا مثل الضباب نتبدد عند أول صبح لا نعلم من سيحمل هذه النعوش نحن أم أصدقاؤنا؟ من سيحمل نعش الآخر